وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
قريبا أعمال وتعونات جديدة

خبرحصري

الصفحة الرئيسية "بقايا عمر".. حينما يعزف أحمد يوسف شجن "مصبح قاسم" على موسيقى الطرب

"بقايا عمر".. حينما يعزف أحمد يوسف شجن "مصبح قاسم" على موسيقى الطرب

 

"بقايا عمر".. حينما يسكب أحمد يوسف شجن "مصبح قاسم" في كؤوس الطرب

في ليلة اتسمت بالهدوء والجمال، وضمن فعاليات "جلسة الخميس" لهذا اليوم، كان الجمهور على موعد مع ولادة عمل فني يحمل ملامح الخلود. حيث أطل الفنان أحمد يوسف ليقدم رائعته الجديدة "بقايا عمر"، معلناً عن تعاون مثمر يجمعه مع الشاعر المبدع مصبح قاسم.

مابين القصيدة والوتر

لم تكن الأغنية مجرد إضافة للمكتبة الموسيقية، بل كانت "حالة" شعورية متكاملة الأركان. فكلمات الشاعر مصبح قاسم جاءت محملة بصور فنية بليغة، تفيض بالصدق وتحاكي ذكريات العمر العابرة، وكأنه يكتب بمداد من القلب عن تلك اللحظات التي تبقى محفورة في ذاكرتنا مهما طال بها الزمن.

عبقرية الأداء في "ملتقى الخميس"

لطالما كانت جلسات الخميس منصة للنقاء الفني، وهو ما استثمره الفنان أحمد يوسف بذكاء؛ حيث اختار أسلوب السهل الممتنع في غنائه. صوتٌ متمكن، وتنقّلٌ سلس بين المقامات، وإحساسٌ عالٍ جعل المستمع يشعر وكأن الأغنية كتبت له خصيصاً. لقد نجح يوسف في تحويل نص "بقايا عمر" من قصيدة مكتوبة إلى صرخة وجدانية ترددها الأوتار.

لماذا "بقايا عمر"؟

  1. التناغم الفني: تجلى بوضوح التفاهم بين فكر الشاعر وصوت المطرب، مما منح العمل وحدة موضوعية متماسكة.

  2. العودة للأصالة: الأغنية تعيد الاعتبار للكلمة الرصينة واللحن الذي يحترم أذن المستمع، بعيداً عن صخب الموجات الاستهلاكية.

  3. التوقيت: جاء طرحها في "جلسة ملتقى الخميس" ليعزز من حضور الفن الراقي الذي يجمع بين الترفيه والقيمة الفنية.

لقد أثبت الثنائي (يوسف وقاسم) من خلال هذا العمل أن الفن لا يحتاج إلى صخب ليصل، بل يحتاج فقط إلى صدق في الكلمة وعمق في الأداء، وهذا ما جعل "بقايا عمر" تتصدر حديث للفنان والشاعر منذ اللحظات الأولى لطرحها.


بقلم . حسين شراح

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع