وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
قريبا أعمال وتعونات جديدة

خبرحصري


ذاكرة متعبة ونزف حنين: سميرات الفن واطياف الراحلين

بقلم: د. ضيف الله مهدي

لا ادري ما الذي اخرجها من الذاكرة المتعبة.. كنت هذا الصباح في قروب ملتقى اكاديمية بيش الهوي انا وزميلي وتوام عمري الاخصائي النفسي بمستشفى بيش سابقا الاستاذ ناصر ابو راسين في تبادل عبر الملتقى لبعض الرسائل والمقاطع، فوجدت نفطا للفنانة سميرة سعيد فاستمعت للاغنية ولم اعد للقروب، ثم رجعت فكتبت:

"عيوني دمعت حتى لم اعد ارى الكتابة فتوقفت استاذ ناصر هذه الدقائق.. اذيعت هذه الاغنية في التلفزيون السعودي عام 1398هـ وكنت ادرس في الصف الثالث المتوسط، في عصرية احد الايام الجميلة.. لم يكن في بيتنا تلفزيون وانما كان في بيت عمتي زهراء وجدي علي رحمهما الله، ورفع الصوت ابن عمتي فجريت نحوهم وبيوتنا متقاربة.. كانت سميرة سميرة!!".

ثلاث سميرات في الذاكرة

ثلاث سميرات لعبن بعقلي وقلبي ومشاعري وكياني وانا في سن المراهقة حقيقة ولا زلت احبهن واموت فيهن منذ عرفتهن في التلفزيون السعودي، وكلما ذكرت واحدة منهن تداعت المعاني كثيرا معهن:

  • سميرة توفيق

  • سميرة سعيد

  • سميرة بارودي

يا لجمالهن الباهر الخاطف للقلوب ويا لحلاوة السنتهن حين ينطقن او يغنين.

شجن الاغنية الخليجية

هذه الاغنية من اغاني سميرة سعيد الخليجية واظنها من الحان سعد عبد الكريم ان لم تخن الذاكرة. وغنت سميرة سعيد اغاني خليجية كثير.. ولكن الاجمل هذه:

‏كلما جيت بابك 

‏مانعتني ظنوني

‏الله اكبر مصيبه 

‏وان دروا يفضحوني

‏كيف اسويّ محبه 

‏والمحبه جنوني

‏كم اداري عشانك 

‏لا الملا يفهموني

‏إنت عقلي وروحي 

‏وإنت مقلة عيوني

‏وأجعل الصعب سيدي 

‏في سبيلك يهوني

رحيل واطياف

تداعت المعاني ونزف قلبي وعيني هذا الصباح فرايت وجوها نيرة وضاءة جميلة واجمل من الجمال هي تحت الارض، والدتي وعمتي واختي وابي والاسطورة الرجل الذي لم يسقط ارضا في يوم من الايام ومات وهو يتحدث معنا جدي الشريف علي بن رشيد بن علي بن محمد مهدي.. يرحم الله كل من حضروا هذا الصباح من ذاكرتي المتعبة.

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع